مشاهدة النسخة كاملة : حديث وتفسيره
أبــوســـائد
01-22-2009, 11:18 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
( كـــتـــاب الإيمان )
عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثٌ منْ كُنَّ فيهِ وجدَ حلاوةَ الإيمانْ: منْ كانَ اللهُ ورسولهُ أحبَّ إليهِ ممَّا سواهما، ومنْ أحبَّ عبداً لا يحبُّهُ إلا لله، ومنْ يكرهُ أنْ يعودَ في الكفرِ بعدَ إذْ أنقَذَهُ اللهُ كما يكرهُ أنْ يلقى في النار".
* رواهـ البخاري – في كتاب الإيمان – باب (14): من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار، من الإيمان.
( فتح الباري بشرح صحيح البخاري )
قوله: (كُنَّ): أي: حصلن، فهي تامة.
قوله: (حلاوةَ الإيمانْ):
استعارة تخيلية، شبه رغبة المؤمن في الإيمان بشيء حلو وأثبت له لازم ذلك الشيء وأضافه إليه.
قوله: (أحبَّ إليهِ):
قال البيضاوي: المراد بالحب هنا الحب العقلي، الذي هو يثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه، وإن كان على خلاف هوى النفس.
قال يحي بن معاذ: حقيقة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء.
أبو لمى
01-22-2009, 11:56 PM
أخي العزيز أبو سائد
الله يجزاك عنا كل خير ولا يحرمك أجر ما كتبت
موضوع مفيد تسلم على كتابته أخي الفاضل
كل الشكر لك على جهودك وتميزك وتواجدك المستمر
مخاوي الطيب
01-23-2009, 12:27 AM
ابو سائد الله يجزاك الف خير
موضوع مفيد بارك الله فيك ولا حرمك الاجر
سعودي مطنوخ
01-23-2009, 02:33 AM
مشكوررررررررررررررر
أبــوســـائد
01-23-2009, 11:18 AM
شكرا لكم جميعا على الاطلاع والمشاركه
وشكر خاص لكل من قرأ الحديث
أبــوســـائد
01-29-2009, 04:45 PM
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِh الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
( كِـــتَـــابُ الإيــــمـــان )
( باب: [إفشاء] السلام من الإسلام)
وقال عمار: ثلاثٌ من جمعهنَّ فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُما:
أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الإسلامِ خَيْر؟ قال:
(تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ).
* رواهـ الـــبـــخـــاري – في – كتاب الإيمان.
( فـتـح الباري بـشـرح صـحـيـح الـبـخـاري )
قَوْله: (تُطْعِمُ): هُوَ فِي تَقْدِير الْمَصْدَر، أَيْ: أَنْ تُطْعِم، وَمِثْله تَسْمَع بِالْمُعَيْدِيّ. وَذَكَرَ الْإِطْعَام لِيَدْخُل فِيهِ الضِّيَافَة وَغَيْرهَا.
قَوْله: (وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ): أَيْ: لَا تَخُصّ بِهِ أَحَدًا تَكَبُّرًا أَوْ تَصَنُّعًا، بَلْ تَعْظِيمًا لِشِعَارِ الْإِسْلَام وَمُرَاعَاة لِأُخُوَّةِ الْمُسْلِم.
أبــوســـائد
02-05-2009, 10:26 PM
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ".
(صحيح مسلم بشرح النووي)
وَقَوْله: (كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا): مَعْنَاهُ: شَدِيد الشَّبَه بِالْمُنَافِقِينَ بِسَبَبِ هَذِهِ الْخِصَال.
أَمَّا قَوْله: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا): وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: (آيَة الْمُنَافِق ثَلَاث)، فَلَا مُنَافَاة بَيْنهمَا فَإِنَّ الشَّيْء الْوَاحِد قَدْ تَكُون لَهُ عَلَامَات كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ تَحْصُل بِهَا صِفَته، ثُمَّ قَدْ تَكُون تِلْكَ الْعَلَامَة شَيْئًا وَاحِدًا، وَقَدْ تَكُون أَشْيَاء.وَاَللَّه أَعْلَم.
وَقَوْله: (وَإِذَاعَاهَدَغَدَرَ): هُوَ دَاخِل فِي قَوْله: (وَإِذَااُؤْتُمِنَ خَانَ).
وَقَوْله: (وَإِنْ خَاصَمَ فَجَرَ): أَيْ: مَال عَنْ الْحَقّ، وَقَالَ الْبَاطِل وَالْكَذِب. قَالَ أَهْل اللُّغَة: (وَأَصْل الْفُجُور الْمَيْل عَنْ الْقَصْد).
وَقَوْله: (آيَة الْمُنَافِق): أَيْ: عَلَامَته وَدَلَالَته.
وَقَوْله: (خَلَّة وَخَصْلَة): هُوَ بِفَتْحِ الْخَاء فِيهِمَا وَإِحْدَاهُمَا بِمَعْنَى الْأُخْرَى.
------
هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّه تَعَالَى إِشْكَال، وَلَكِنْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي مَعْنَاهُ. فَاَلَّذِي قَالَهُ الْمُحَقِّقُونَ وَالْأَكْثَرُونَ وَهُوَ الصَّحِيح الْمُخْتَار : أَنَّ مَعْنَاهُ: أَنَّ هَذِهِ الْخِصَال خِصَال نِفَاق، وَصَاحِبهَا شَبِيه بِالْمُنَافِقِ فِي هَذِهِ الْخِصَال، وَمُتَخَلِّق بِأَخْلَاقِهِمْ. فَإِنَّ النِّفَاق هُوَ إِظْهَار مَا يُبْطِن خِلَافه، وَهَذَا الْمَعْنَى مَوْجُود فِي صَاحِب هَذِهِ الْخِصَال، وَيَكُون نِفَاقه فِي حَقّ مَنْ حَدَّثَهُ ، وَوَعَدَهُ، وَائْتَمَنَهُ، وَخَاصَمَهُ، وَعَاهَدَهُ مِنْ النَّاس، لَا أَنَّهُ مُنَافِق فِي الْإِسْلَام فَيُظْهِرُهُ وَهُوَ يُبْطِنُ الْكُفْر.
وَلَمْ يُرِدْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا أَنَّهُ مُنَافِق نِفَاق الْكُفَّار الْمُخَلَّدِينَ فِي الدَّرْك الْأَسْفَل مِنْ النَّار.
--------------------
*الحديث رواهـ الـــبـــخـــاري ومـسـلـم، ولفظ الحديث للـبـخـاري.
رواهـ البخاري في كتاب: الإيمان – في باب: علامات المنافق.
نبض روحي
02-10-2009, 06:18 PM
مجهود رائع ومميز
جزاك الله كل خير