محمد جمال
06-15-2009, 11:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
للحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم معجزات أكرمه الله بها, وصدق رسالته بمثلها بلغت <!--/coloro-->ألف معجزة<!--colorc-->, هكذا قرر أهل العلم إن لم تكن أكثر من ذلك وأولى تلك المعجزات هي :
<!--/coloro-->أولى المعجزات : "القرآن الكريم"<!--colorc-->
لأنه كلام الله تعالى أوحاه إليه, فدل ذلك على نبوته, وصدق رسالته, لأن القرآن الكريم معجز بحروفه وكلماته وتراكيبه, ومعانيه, وأخبار الغيب التي وردت فيه, فكانت كما أخبر, كما هو معجز بالأحكام الشرعية والقضايا العقلية التي لا قبل للبشر بمثلها, مع التحدي القائم إلى اليوم أن يأتي الإنس أو الجن –متعاونين- بمثله إن استطاعوا.
قال تعالى موحيه ومنزله : "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا".سورة الإسراء الآية 88.
وتحدى العرب أرباب الفصاحة والبلاغة والبيان على أن يأتوا بعشر سور مثله فما استطاعوا. قال تعالى : "أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات". سورة هود الآية 13 .
بعد ذلك تحداهم بسورة واحدة من مثله فقال : "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين 23 فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا 24" سورة البقرة الآيتان 23 و24. نفيا لقدرتهم على الإتيان بسورة مثل القرآن في مستقبل الأيام, وقد مضى حتى الآن ألف وأربعمائة وثلاثون سنة, ولم يستطع الكافرون أن يأتوا بسورة من مثله.
وبهذا كان القرآن معجزة خالدة , باقية ببقاء هذه الحياة, ولذا سيخلد الإسلام ويبقى إلى نهاية الحياة, لأن معجزته باقية كذلك. فمن يعلم معجزة فأرجو إيجازها هنا ... دمتم بالف عافية<!--coloro:purple--><!--/colorc--> <!--coloro:red--><!--/colorc-->
للحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم معجزات أكرمه الله بها, وصدق رسالته بمثلها بلغت <!--/coloro-->ألف معجزة<!--colorc-->, هكذا قرر أهل العلم إن لم تكن أكثر من ذلك وأولى تلك المعجزات هي :
<!--/coloro-->أولى المعجزات : "القرآن الكريم"<!--colorc-->
لأنه كلام الله تعالى أوحاه إليه, فدل ذلك على نبوته, وصدق رسالته, لأن القرآن الكريم معجز بحروفه وكلماته وتراكيبه, ومعانيه, وأخبار الغيب التي وردت فيه, فكانت كما أخبر, كما هو معجز بالأحكام الشرعية والقضايا العقلية التي لا قبل للبشر بمثلها, مع التحدي القائم إلى اليوم أن يأتي الإنس أو الجن –متعاونين- بمثله إن استطاعوا.
قال تعالى موحيه ومنزله : "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا".سورة الإسراء الآية 88.
وتحدى العرب أرباب الفصاحة والبلاغة والبيان على أن يأتوا بعشر سور مثله فما استطاعوا. قال تعالى : "أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات". سورة هود الآية 13 .
بعد ذلك تحداهم بسورة واحدة من مثله فقال : "وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين 23 فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا 24" سورة البقرة الآيتان 23 و24. نفيا لقدرتهم على الإتيان بسورة مثل القرآن في مستقبل الأيام, وقد مضى حتى الآن ألف وأربعمائة وثلاثون سنة, ولم يستطع الكافرون أن يأتوا بسورة من مثله.
وبهذا كان القرآن معجزة خالدة , باقية ببقاء هذه الحياة, ولذا سيخلد الإسلام ويبقى إلى نهاية الحياة, لأن معجزته باقية كذلك. فمن يعلم معجزة فأرجو إيجازها هنا ... دمتم بالف عافية<!--coloro:purple--><!--/colorc--> <!--coloro:red--><!--/colorc-->