محمد جمال
06-03-2009, 09:26 AM
لقد تطرقت لقصته فى أحسن القصص , ولكن لدى إيجاز أكثر قوة فى هذه المساحة , وأبدأ بحديث للرسول عليه السلام حين قال: ( لما فرغ الله تعالى من خلق السموات والأرض , خلق باباً عرضه مسيرة سبعون سنة من جهة الغرب وتركه مفتوحاً , فهو باب التوبة , خلقه قبل خلق آدم ( أى قبل أن يعصى آدم ربه ) فإذا طلعت الشمس من مغربها وخرجت بذاك الباب , سيُغلق باب التوبة . ثم خلق مئة رحمة فأنزل منها الى الأرض رحمة واحدة , فلا يُهلك يوم القيامة إلآ هالك .. وكتب كتاباً ووضعه تحت العرش , مكتوبُ فيه إن رحمتى سبقت غضبى . وبالرجوع لسورة الشمس سنجد المخلوقات التى سبقت خلق آدم عليه السلام . فكانت كل المخلوقات تمهيد لخلق آدم .. هل شعرت بمكانتك لدى الخالق ؟
فبدأ خلق سيدنا آدم بالتدريج . كما ذكرت فى عدة آيات كريمة بمعانى مختلفة ... هو أصلُه من تراب قُــبضت من كل تُراب الأرض , ثم خُلطت بالماء ,, فتشكل ألوانهم وصفاتُهم حسب الأرض التى اُخذوا منها .. فالأصل تراب + ماء ,, فأصبحت طينة , ثم تُركت فصار طين لازب ثم شكًلهُ الله تعالى بيديه الكريمتين ,, فأصبح صلصال , فتركه حيناً من الدهر , وبفعل التعرية أصبح صلصال من حمأ مسنون ,, ثم فتحه تعالى من المقدمة فصار صلصال كالفخار . وتركه تعالى حيناً من الدهر , ثم نُفِخ فيه الروح فتحركت كُل أجزائه ... فبداخل الإنسان نفخة من الله جل جلاله , مما يُعنى طهارة الإنسان وغلاوته لدى خالقه تعالى ( ولقد كرمنا بنى آدم ... الآيه ) __ التُراب والماء هما أطهر عنصرين فى الوجود ... فالملائكة مخلوقة من نور والجن من نار فهما من مادة واحدة .. أما الإنسان من مادتين تشكل بها غلاف خارجى إسمه الجسد وبداخله تجويف به الروح . فالجسد رغباته فى الأرض والروح لربه وخالقه . فغذاء الجسد موجود فى الأرض وغذاء الروح الإلتزام بتعاليم الإسلام , فكتلوج الإنسان من مادتين , لذا يجب تغذية الإثنان معاً وأرجع لسورة التكاثر . وأقرأ الوعيد لمن عاش لجسده فقط . فالإنسان مخلوق متوسط بين الملائكة والحيوانات ,, فكُلما سمت الروح لأعلى كان أقرب للملائكة , وهم الذين سجدوا لك . وكلما هوت لأسفل تكون كالأنعام بل أضل ... فهل علمت لمن خلق الله تعالى كل هذا الكون ؟؟؟
فبدأ خلق سيدنا آدم بالتدريج . كما ذكرت فى عدة آيات كريمة بمعانى مختلفة ... هو أصلُه من تراب قُــبضت من كل تُراب الأرض , ثم خُلطت بالماء ,, فتشكل ألوانهم وصفاتُهم حسب الأرض التى اُخذوا منها .. فالأصل تراب + ماء ,, فأصبحت طينة , ثم تُركت فصار طين لازب ثم شكًلهُ الله تعالى بيديه الكريمتين ,, فأصبح صلصال , فتركه حيناً من الدهر , وبفعل التعرية أصبح صلصال من حمأ مسنون ,, ثم فتحه تعالى من المقدمة فصار صلصال كالفخار . وتركه تعالى حيناً من الدهر , ثم نُفِخ فيه الروح فتحركت كُل أجزائه ... فبداخل الإنسان نفخة من الله جل جلاله , مما يُعنى طهارة الإنسان وغلاوته لدى خالقه تعالى ( ولقد كرمنا بنى آدم ... الآيه ) __ التُراب والماء هما أطهر عنصرين فى الوجود ... فالملائكة مخلوقة من نور والجن من نار فهما من مادة واحدة .. أما الإنسان من مادتين تشكل بها غلاف خارجى إسمه الجسد وبداخله تجويف به الروح . فالجسد رغباته فى الأرض والروح لربه وخالقه . فغذاء الجسد موجود فى الأرض وغذاء الروح الإلتزام بتعاليم الإسلام , فكتلوج الإنسان من مادتين , لذا يجب تغذية الإثنان معاً وأرجع لسورة التكاثر . وأقرأ الوعيد لمن عاش لجسده فقط . فالإنسان مخلوق متوسط بين الملائكة والحيوانات ,, فكُلما سمت الروح لأعلى كان أقرب للملائكة , وهم الذين سجدوا لك . وكلما هوت لأسفل تكون كالأنعام بل أضل ... فهل علمت لمن خلق الله تعالى كل هذا الكون ؟؟؟