محمد جمال
04-15-2009, 08:52 AM
حب من نوع خاص صور من مشـــاعر الحب !
اليك هذه ولا تتعجب إنه الحب .. حب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس ..
اسلام والد سيدنا أبي بكر
يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة والد سيدنا أبي بكر رضي الله عنه
وكان اسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي فأخذه سيدنا أبو بكر
رضي الله عنه وذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم
ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته فذهبنا نحن اليه
فقال أبو بكر رضي الله عنه : لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسول الله ..
وأسلم ابو قحافة فبكى سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقالوا له
هذا يوم فرحة فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك ؟
تخيّل .. ماذا قال ؟ قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي
صلى الله عليه وسلم الآن ليس أبي ولكن أبوطالب لأن ذلك كان
سيسعد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر..سبحان الله فرحته
لفرح النبي صلى الله عليه وسلم أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا ؟
_______________________________________________
ثوبان رضي الله عنه
غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان
رضي الله عنه خادمه وحينما جاء قال له ثوبان رضي الله عنه :
أوحشتني يا رسول الله وبكى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
أهذا يبكيك ؟ قال ثوبان رضي الله عنه : لا يا رسول الله ولكن تذكرت
مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى:
( وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ
وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ) (69) سورة النساء
______________________________________________
سواد رضي الله عنه
سواد بن عزيّة رضي الله عنه يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال
النبي صلى الله عليه وسلم للجيش استوو .. استقيموا فينظر النبي
صلى الله عليه وسلم فيرى سواداً رضي الله عنه لم ينضبط
فقال النبي صلى الله عليه وسلم استو ياسواد فقال سواد رضي الله عنه :
نعم يارسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
بسواكه ونغز سواداً رضي الله عنه في بطنه فقال سواد رضي الله عنه
أوجعتني يا رسول الله وقد بعثك الله بالحق فأقدني فكشف النبي
صلى الله عليه وسلم عن بطنه الشريفة وقال اقتص يا سواد فانكب سواد
رضي الله عنه على بطن النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها ويقول
هذا ما أردت وقال : يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة
فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك.....
ما رأيك في هذا الحب؟
___________________________________________
وأخيرا لا تكن أقل من الجذع .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة
حتى يراه الصحابة فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع فلما بنوا له المنبر
ترك الجذع وذهب إلى المنبر فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم
فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول
له النبي صلى الله عليه وسلم ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة ؟ فسكن الجذع
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك أن
ترحم وتغفر وتفرج كرب معدها وقارئها وناشرها
وأن ترزقنا صحبة النبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة
وصلى الله على حبيبك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أمين ....
اليك هذه ولا تتعجب إنه الحب .. حب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس ..
اسلام والد سيدنا أبي بكر
يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة والد سيدنا أبي بكر رضي الله عنه
وكان اسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي فأخذه سيدنا أبو بكر
رضي الله عنه وذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم
ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته فذهبنا نحن اليه
فقال أبو بكر رضي الله عنه : لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسول الله ..
وأسلم ابو قحافة فبكى سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقالوا له
هذا يوم فرحة فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك ؟
تخيّل .. ماذا قال ؟ قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي
صلى الله عليه وسلم الآن ليس أبي ولكن أبوطالب لأن ذلك كان
سيسعد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر..سبحان الله فرحته
لفرح النبي صلى الله عليه وسلم أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا ؟
_______________________________________________
ثوبان رضي الله عنه
غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان
رضي الله عنه خادمه وحينما جاء قال له ثوبان رضي الله عنه :
أوحشتني يا رسول الله وبكى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
أهذا يبكيك ؟ قال ثوبان رضي الله عنه : لا يا رسول الله ولكن تذكرت
مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى:
( وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ
وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ) (69) سورة النساء
______________________________________________
سواد رضي الله عنه
سواد بن عزيّة رضي الله عنه يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال
النبي صلى الله عليه وسلم للجيش استوو .. استقيموا فينظر النبي
صلى الله عليه وسلم فيرى سواداً رضي الله عنه لم ينضبط
فقال النبي صلى الله عليه وسلم استو ياسواد فقال سواد رضي الله عنه :
نعم يارسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
بسواكه ونغز سواداً رضي الله عنه في بطنه فقال سواد رضي الله عنه
أوجعتني يا رسول الله وقد بعثك الله بالحق فأقدني فكشف النبي
صلى الله عليه وسلم عن بطنه الشريفة وقال اقتص يا سواد فانكب سواد
رضي الله عنه على بطن النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها ويقول
هذا ما أردت وقال : يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة
فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك.....
ما رأيك في هذا الحب؟
___________________________________________
وأخيرا لا تكن أقل من الجذع .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة
حتى يراه الصحابة فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع فلما بنوا له المنبر
ترك الجذع وذهب إلى المنبر فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم
فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول
له النبي صلى الله عليه وسلم ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة ؟ فسكن الجذع
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك أن
ترحم وتغفر وتفرج كرب معدها وقارئها وناشرها
وأن ترزقنا صحبة النبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة
وصلى الله على حبيبك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أمين ....